說: «博士許多人的圖書 , 如果Erdonkm後Invidiously信仰的異教徒自己後,他們找到了正確的»問題: 一: «博士»他提出。 «異教徒斬首»影響的第二個b « Erdonkm » 。 «自己當»有人說:這是有關 « iPod的» 。 這是: b « Invidiously » ,只是說: «異教徒斬首» 。 和 « Invidiously »效果,任何出生的羨慕,或消息來源指出,這是同意的行為。 的意義 «自己免受»任何非Tlqaihm找到這本書,並命令它,並給這個字羨慕。 來到 «從同樣»和有約束力的確認,作為全能的說: «嘴巴說» [ 鋁伊姆蘭: 167 ] «寫這本書在他們手中» [ Baqarah : 79 ] «鳥和飛翼» 。 [ 牛: 38 ] 。 猶太人中的詩句。 二:兩種類型的羨慕:詆毀和馬哈穆德Valmzmom希望,祝福的上帝的消亡是你的兄弟,和我是否有希望,但是,您返回或沒有,這是類型名稱在他的書中說,萬能的: «或者羨慕人民上帝賦予他們他懸賞» [ 婦女: 54 ]和事件進行了譴責,因為它stultified正確的意義,並賦予這些誰不值得。 作為值得稱道,因為它是真正的現代表示,願他安息: ( 遺憾的是,只有兩名男子在古蘭經是上帝阿塔赫的花盆和盆一天晚上,一名男子上帝阿塔赫趁錢花費夜間和花盆的一天) 。 這意味著羨慕尊敬。 以及翻譯布哈里 «高興科學和智慧» 。 真:您要對你的兄弟是好的,祝福被刪除的好,這可能是所謂的競爭,它說: «在信仰» [ Almtefvin : 26 ]任何 « من بعد ما تبين لهم الحق » أي من بعد ما تبين الحق لهم وهو محمد صلى الله عليه وسلم، والقرآن الذي جاء به.
قوله تعالى: « فاعفوا واصفحوا » فيه مسألتان: الأولى: قوله تعالى: « فاعفوا » والأصل اعفووا حذفت الضمة لثقلها، ثم حذفت الواو لالتقاء الساكنين. والعفو: ترك المؤاخذة بالذنب. والصفح: إزالة أثره من النفس. صفحت عن فلان إذا أعرضت عن ذنبه. وقد ضربت عنه صفحا إذا أعرضت عنه وتركته، ومنه قوله تعالى: « أفنضرب عنكم الذكر صفحا » [ الزخرف: 5 ] . الثانية: هذه الآية منسوخة بقوله: « قاتلوا الذين لا يؤمنون » [ التوبة: 29 ] إلى قوله: « صاغرون » [ التوبة: 29 ] عن ابن عباس. وقيل: الناسخ لها « فاقتلوا المشركين » [ التوبة: 5 ] . قال أبو عبيدة: كل آية فيها ترك للقتال فهي مكية منسوخة بالقتال. قال ابن عطية: وحكمه بأن هذه الآية مكية ضعيف، لأن معاندات اليهود إنما كانت بالمدينة. قلت: وهو الصحيح، روى البخاري ومسلم عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار عليه قطيفة فدكية وأسامة وراءه، يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر، فسارا حتى مرا بمجلس فيه عبدالله بن أبي ابن سلول - وذلك قبل أن يسلم عبدالله بن أبي - فإذا في المجلس أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود، وفي المسلمين عبدالله بن رواحة، فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر ابن أبي أنفه بردائه وقال: لا تغبروا علينا! فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم وقف فنزل، فدعاهم إلى الله تعالى وقرأ عليهم القرآن، فقال له عبدالله بن أبي بن سلول: أيها المرء، لا أحسن مما تقول إن كان حقا! فلا تؤذنا به في مجالسنا، [ ارجع إلى رحلك ] فمن جاءك فاقصص عليه. قال عبدالله بن رواحة: بلى يا رسول الله، فاغشنا في مجالسنا، فإنا نحب ذلك. فاستتب المشركون والمسلمون واليهود حتى كادوا يتثاورون، فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكنوا، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم دابته فسار حتى دخل على سعد بن عبادة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( [ يا سعد ] ألم تسمع إلى ما قال أبو حباب - يريد عبدالله بن أبي - قال كذا وكذا ) فقال: أي رسول الله، بأبي أنت وأمي! اعف عنه واصفح، فوالذي أنزل عليك الكتاب بالحق لقد جاءك الله بالحق الذي أنزل عليك، ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة على أن يتوجوه ويعصبوه بالعصابة، فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاك شرق بذلك، فذلك فعل ما رأيت، فعفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه يعفون عن المشركين وأهل الكتاب كما أمرهم الله تعالى، ويصبرون على الأذى، قال الله عز وجل: « ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا » [ آل عمران: 186 ] ، وقال: « ود كثير من أهل الكتاب » فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتأول في العفو عنهم ما أمره الله به حتى أذن له فيهم، فلما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا فقتل الله به من قتل من صناديد الكفار وسادات قريش، فقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه غانمين منصورين، معهم أسارى من صناديد الكفار وسادات قريش، قال عبدالله بن أبي ابن سلول ومن معه من المشركين وعبدة الأوثان: هذا أمر قد توجه، فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام، فأسلموا.
قوله تعالى: « حتى يأتي الله بأمره » يعني قتل قريظة وجلاء بني النضير. « إن الله على كل شيء قدير » تقدم ذكره ولله الحمد.
الآية: 110 ( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير )
قوله تعالى: « وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة » تقدم. والحمد لله تعالى. « وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله » جاء في الحديث ( أن العبد إذا مات قال الناس ما خلف وقالت الملائكة ما قدم ) . وخرج البخاري والنسائي عن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله ) . قالوا: يا رسول الله، ما منا من أحد إلا ماله أحب إليه من مال وارثه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( ليس منكم من أحد إلا مال وارثه أحب إليه من ماله. مالك ما قدمت ومال وارثك ما أخرت ) ، لفظ النسائي. ولفظ البخاري: قال عبدالله قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله ) قالوا: يا رسول الله، ما منا أحد إلا ماله أحب إليه، قال: ( فإن ماله ما قدم ومال وارثه ما أخر ) . وجاء عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه مر ببقيع الغرقد فقال: السلام عليكم أهل القبور، أخبار ما عندنا أن نساءكم قد تزوجن، ودوركم قد سكنت، وأموالكم قد قسمت. فأجابه هاتف: يا ابن الخطاب أخبار ما عندنا أن ما قدمناه وجدناه، وما أنفقناه فقد ربحناه، وما خلفناه فقد خسرناه. ولقد أحسن القائل: قدم لنفسك قبل موتك صالحا واعمل فليس إلى الخلود سبيل وقال آخر: قدم لنفسك توبة مرجوة قبل الممات وقبل حبس الألسن وقال آخر: ولدتك إذ ولدتك أمك باكيا والقوم حولك يضحكون سرورا فاعمل ليوم تكون فيه إذا بكوا في يوم موتك ضاحكا مسرورا وقال آخر: سابق إلى الخير وبادر به فإنما خلفك ما تعلم وقدم الخير فكل امرئ على الذي قدمه يقدم وأحسن من هذا كله قول أبي العتاهية: إسعد بمالك في حياتك إنما يبقى وراءك مصلح أو مفسد وإذا تركت لمفسد لم يبقه وأخو الصلاح قليله يتزيد وإن استطعت فكن لنفسك وارثا إن المورث نفسه لمسدد « إن الله بما تعملون بصير » تقدم.
الآيتان: 111 - 112 ( وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون )
قوله تعالى: « وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم » المعنى: وقالت اليهود لن يدخل الجنة إلا من كان يهوديا. وقالت النصارى لن يدخل الجنة إلا من كان نصرانيا. وأجاز الفراء أن يكون « هودا » بمعنى يهوديا، حذف منه الزائد، وأن يكون جمع هائد. وقال الأخفش سعيد: « إلا من كان » جعل « كان » واحدا على لفظ « من » ، ثم قال هودا فجمع، لأن معنى « من » جمع. ويجوز « تلك أمانيهم » وتقدم الكلام في هذا، والحمد لله.
قوله تعالى: « قل هاتوا برهانكم » أصل « هاتوا » هاتيوا، حذفت الضمة لثقلها ثم حذفت الياء لالتقاء الساكنين، يقال في الواحد المذكر: هات، مثل رام، وفي المؤنث: هاتي، مثل رامي. والبرهان: الدليل الذي يوقع اليقين، وجمعه براهين، مثل قربان وقرابين، وسلطان وسلاطين. قال الطبري: طلب الدليل هنا يقضي إثبات النظر ويرد على من ينفيه. « إن كنتم صادقين » يعني في إيمانكم أو في قولكم تدخلون الجنة، أي بينوا ما قلتم ببرهان، ثم قال تعالى: « بلى » ردا عليهم وتكذيبا لهم، أي ليس كما تقولون. وقيل: إن « بلى » محمولة على المعنى، كأنه قيل أما يدخل الجنة أحد؟ فقيل: « بلى من أسلم وجهه لله » ومعنى « أسلم » استسلم وخضع. وقيل: أخلص عمله. وخص الوجه بالذكر لكونه أشرف ما يرى من الإنسان، ولأنه موضع الحواس، وفيه يظهر العز والذل. والعرب تخبر بالوجه عن جملة الشيء. ويصح أن يكون الوجه في هذه الآية المقصد. « وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون » جملة في موضع الحال، وعاد الضمير في « وجهه » و « له » على لفظ « من » وكذلك « أجره » وعاد في « عليهم » على المعنى، وكذلك في « يحزنون » وقد تقدم.