الرئيسية / تفسير الجلالين

 
معلومات الصفحة
إسم المؤلف : سُمِّي هذا التفسير بـ " الجلالين " نسبة إلى مؤلِّفيه الجليلين: جلال الدين المحلَّى ، و جلال الدين السيوطي.
عدد الصفحات : 604 عدى المقدمة
آخر تحديث : الجمعة 17,محرم,1429 الموافق Fri 25,Jan,2008

لقد تم تقسيم كل كتب التفسير الي 604 صفحة بعدد صفحات القرآن الكريم (طبعة الملك فهد رحمه الله).

 
 
السورة الآية
صفحة
الصــ 21 ــفحة

135. ( وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا ) أو للتفصيل وقائل الأول يهود المدينة والثاني نصارى نجران ( قل ) لهم ( بل ) نتبع ( ملة إبراهيم حنيفا ) حال من إبراهيم مائلاً عن الأديان كلها إلى الدين القيم ( وما كان من المشركين
136. ( قولوا ) خطاب للمؤمنين ( آمنا بالله وما أنزل إلينا ) من القرآن ( وما أنزل إلى إبراهيم ) من الصحف العشر ( وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط ) أولاده ( وما أوتي موسى ) من التوراة ( وعيسى ) من الإنجيل ( وما أوتي النبيون من ربهم ) من الكتب والآيات ( لا نفرق بين أحد منهم ) فنؤمن ببعض ونكفر ببعض كاليهود والنصارى ( ونحن له مسلمون )
137. ( فإن آمنوا ) أي اليهود والنصارى ( بمثل ) مثل ، والباء زائدة ( ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا ) عن الإيمان به ( فإنما هم في شقاق ) خلاف معكم ( فسيكفيكهم الله ) يا محمد شقاقهم ( وهو السميع ) لأقوالهم ( العليم ) بأحوالهم ، وقد كفاه إياهم بقتل قريظة ونفي النضير وضرب الجزية عليهم
138. ( صبغةَ الله ) مصدر مؤكد لآمنا ونصبه بفعل مقدر ، أي صبغنا الله والمراد بها دينه الذي فطر الناس عليه لظهور أثره على صاحبه كالصبغ في الثوب ( ومن ) أي لا أحد ( أحسن من الله صبغة ) تمييز ( ونحن له عابدون ) قال اليهود للمسلمين: نحن أهل الكتاب الأول وقبلتنا أقدم ولم تكن الأنبياء من العرب ولو كان محمد نبيا لكان منا فنزل:
139. ( قل ) لهم ( أتحاجُّوننا ) تخاصمونا ( في الله ) أن اصطفى نبيا من العرب ( وهو ربنا وربكم ) فله أن يصطفي من يشاء ( ولنا أعمالنا ) نجازى بها ( ولكم أعمالكم ) تجازون بها فلا يبعد أن يكون في أعمالنا ما نستحق به الإكرام ( ونحن له مخلصون ) الدين والعمل دونكم فنحن أولى بالإصطفاء والهمزة للإنكار والجمل الثلاث أحوال
140. ( أم ) بل أ ( تقولون ) بالتاء والياء ( إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل ) لهم ( أأنتم أعلم أم الله ) أي الله أعلم ، وقد برأ منها إبراهيم بقوله { ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا } والمذكورون معه تبع له ( ومن أظلم ممن كتم ) أخفى عن الناس ( شهادة عنده ) كائنة ( من الله ) أي لا أحد أظلم منه وهم اليهود كتموا شهادة الله في التوراة لإبراهيم بالحنيفية ( وما الله بغافل عما تعملون ) تهديد لهم
141. ( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون ) تقدم مثله

 
جديد الموقع

2008-07-25

2008-03-03

2008-03-03

2008-03-03

2008-02-20

القرآن الكريم

 

الصوتيات والمرئيات

 

السنة المطهرة

 

برامج ضرورية

 

 
 
 
 
 

Comments - التعليقات

الاراء هنا لا تعبر بالضرورة عن راي الموقع


ركب تولبار القرآن الكريم 3.0

جزى الله خيراً كل من ساهم او شارك أو صمم في هذا الموقع،  الحقوق متاحة لجميع المسلمين.. - علم القرآن الكريم  -  /2008 -  الي ما شاء الله/  

0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99

قائمة التحكم

الصفحة التالية

الصفحة السابقة

صفحة إنتقل


إظهار صورة المصحف



حمل خطوط الموقع