الرئيسية / تفسير الجلالين

 
معلومات الصفحة
إسم المؤلف : سُمِّي هذا التفسير بـ " الجلالين " نسبة إلى مؤلِّفيه الجليلين: جلال الدين المحلَّى ، و جلال الدين السيوطي.
عدد الصفحات : 604 عدى المقدمة
آخر تحديث : الجمعة 17,محرم,1429 الموافق Fri 25,Jan,2008

لقد تم تقسيم كل كتب التفسير الي 604 صفحة بعدد صفحات القرآن الكريم (طبعة الملك فهد رحمه الله).

 
 
السورة الآية
صفحة
الصــ 35 ــفحة

220. ( في ) أمر ( الدنيا والآخرة ) فتأخذون بالأصلح لكم فيهما ( ويسألونك عن اليتامى ) وما يلقونه من الحرج في شأنهم فإن واكلوهم يأثموا وإن عزلوا ما لهم من أموالهم وصنعوا لهم طعاما وحدهم فحرج ( قل إصلاح لهم ) في أموالهم بتنميتها ومداخلتكم ( خير ) من ترك ذلك ( وإن تخالطوهم ) أي تخلطوا نفقتكم بنقتهم ( فإخوانكم ) أي فهم إخوانكم في الدين ومن شأن الأخ أن يخالط أخاه أي فلكم ذلك ( والله يعلم المفسد ) لأموالهم بمخالطته ( من المصلح ) بها فيجازي كلا منهما ( ولو شاء الله لأعنتكم ) لضيق عليكم بتحريم المخالطة ( إن الله عزيز ) غالب على أمره ( حكيم ) في صنعه
221. ( ولا تَنكِحوا ) تتزوجوا أيها المسلمون ( المشركات ) أي الكافرات ( حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ) حرة لأن سبب نزولها العيب على من تزوج أمة وترغيبه في نكاح حرة مشركة ( ولو أعجبتكم ) لجمالها ومالها وهذا مخصوص بغير الكتابيات بآية { والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب } ( ولا تُنكِحوا ) تُزوِّجوا ( المشركين ) أي الكفار المؤمنات ( حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم ) لماله وجماله ( أولئك ) أي أهل الشرك ( يدعون إلى النار ) بدعائهم إلى العمل الموجب لها فلا تليق مناكحتهم ( والله يدعو ) على لسان رسله ( إلى الجنة والمغفرة ) أي العمل الموجب لهما ( بإذنه ) بإرادته فتجب إجابته بتزويج أوليائه ( ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون ) يتعظون
222. ( ويسألونك عن المحيض ) أي الحيض أو مكانه ماذا يفعل بالنساء فيه ( قل هو أذى ) قذر أو محله ( فاعتزلوا النساء ) اتركوا وطأهن ( في المحيض ) أي وقته أو مكانه ( ولا تقربوهن ) بالجماع ( حتى يطَّهَّرن ) بسكون الطاء وتشديدها والهاء وفيه إدغام التاء في الأصل في الطاء أي يغتسلن بعد انقطاعه ( فإذا تطهرن فأتوهن ) بالجماع ( من حيث أمركم الله ) بتجنبه في الحيض وهو القبل ولا تعدوه إلى غيره ( إن الله يحب ) يثيب ويكرم ( التوابين ) من الذنوب ( ويحب المتطهرين ) من الأقذار
223. ( نساؤكم حرث لكم ) أي محل زرعكم الولد ( فأتوا حرثكم ) أي محله وهو القبل ( أنَّى ) كيف ( شئتم ) من قيام وقعود واضطجاع وإقبال وإدبار ونزل ردا لقول اليهود: من أتى امرأته في قبلها أي من جهة دبرها جاء الولد أحول ( وقدموا لأنفسكم ) العمل الصالح كالتسمية عند الجماع ( واتقوا الله ) في أمره ونهيه ( واعلموا أنكم ملاقوه ) بالبعث فيجازيكم بأعمالكم ( وبشر المؤمنين ) الذين اتقوه بالجنة
224. ( ولا تجعلوا الله ) أي الحلف به ( عرضة ) علة مانعة ( لأيمانكم ) أي نصباً لها بأن تكثروا الحلف به ( أن ) لا ( تبروا وتتقوا ) فتكره اليمين على ذلك ويسن فيه الحنث ويكفِّر بخلافها على فعل البر ونحوه فهي طاعة ( وتصلحوا بين الناس ) المعنى لا تمتنعوا من فعل ما ذكر من البر ونحوه إذا حلفتم عليه بل ائتوه وكفروا لأن سبب نزولها الامتناع من ذلك ( والله سميع ) لأقوالكم ( عليم ) بأحوالكم

 
جديد الموقع

2008-07-25

2008-03-03

2008-03-03

2008-03-03

2008-02-20

القرآن الكريم

 

الصوتيات والمرئيات

 

السنة المطهرة

 

برامج ضرورية

 

 
 
 
 
 

Comments - التعليقات

الاراء هنا لا تعبر بالضرورة عن راي الموقع


ركب تولبار القرآن الكريم 3.0

جزى الله خيراً كل من ساهم او شارك أو صمم في هذا الموقع،  الحقوق متاحة لجميع المسلمين.. - علم القرآن الكريم  -  /2008 -  الي ما شاء الله/  

0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99

قائمة التحكم

الصفحة التالية

الصفحة السابقة

صفحة إنتقل


إظهار صورة المصحف



حمل خطوط الموقع