الرئيسية / تفسير الجلالين

 
معلومات الصفحة
إسم المؤلف : سُمِّي هذا التفسير بـ " الجلالين " نسبة إلى مؤلِّفيه الجليلين: جلال الدين المحلَّى ، و جلال الدين السيوطي.
عدد الصفحات : 604 عدى المقدمة
آخر تحديث : الجمعة 17,محرم,1429 الموافق Fri 25,Jan,2008

لقد تم تقسيم كل كتب التفسير الي 604 صفحة بعدد صفحات القرآن الكريم (طبعة الملك فهد رحمه الله).

 
 
السورة الآية
صفحة
الصــ 52 ــفحة

16. ( الذين ) نعت أو بدل من الذين قبله ( يقولون ) يا ( ربنا إننا آمنا ) صدقنا بك وبرسولك ( فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار )
17. ( الصابرين ) على الطاعة وعن المعصية نعت ( والصادقين ) في الإيمان ( والقانتين ) المطيعين لله ( والمنفقين ) المتصدقين ( والمستغفرين ) الله بأن يقولوا اللهم اغفر لنا ( بالأسحار ) أواخر الليل خصت بالذكر لأنها وقت الغفلة ولذة النوم
18. ( شهد الله ) بين لخلقه بالدلائل والآيات ( أنه لا إله ) أي لا معبود في الوجود بحق ( إلا هو و ) شهد بذلك ( الملائكة ) بالإقرار ( وأولوا العلم ) من الأنبياء والمؤمنين بالإعتقاد واللفظ ( قائما ) بتدبير مصنوعاته ونصبه على الحال والعامل فيها معنى أي تفرد ( بالقسط ) بالعدل ( لا إله إلا هو ) كرره تأكيدا ( العزيز ) في ملكه ( الحكيم ) في صنعه
19. ( إن الدين ) المرضي ( عند الله ) هو ( الإسلام ) أي الشرع المبعوث به الرسل المبني على التوحيد وفي قراءة بفتح { أن } بدل من أنه الخ بدل اشتمال ( وما اختلف الذين أوتوا الكتاب ) اليهود والنصارى في الدين بأن وحد بعض وكفر بعض ( إلا من بعد ما جاءهم العلم ) بالتوحيد ( بغيا ) من الكافرين ( بينهم ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب ) أي المجازاة له
20. ( فإن حاجوك ) خاصمك الكفار يا محمد في الدين ( فقل ) لهم ( أسلمت وجهي لله ) انقدت له أنا ( ومن اتبعن ) وخص الوجه بالذكر لشرفه فغيره أولى ( وقل للذين أوتوا الكتاب ) اليهود والنصارى ( والأميين ) مشركي العرب ( أأسلمتم ) أي أسلموا ( فإن أسلموا فقد اهتدوا ) من الضلال ( وإن تولوا ) عن الإسلام ( فإنما عليك البلاغ ) التبليغ للرسالة ( والله بصير بالعباد ) فيجازيهم بأعمالهم وهذا قبل الأمر بالقتال
21. ( إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون ) وفي قراءة { يقاتلون } ( النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط ) بالعدل ( من الناس ) وهم اليهود روي أنهم قتلوا ثلاثة وأربعين نبيا فنهاهم مائة وسبعون من عبادهم فقتلوهم من يومهم ( فبشرهم ) أعلمهم ( بعذاب أليم ) مؤلم وذكر البشارة تهكم بهم ودخلت الفاء في خبر إن لشبه اسمهما الموصول بالشرط
22. ( أولئك الذين حبطت ) بطلت ( أعمالهم ) ما عملوا من خير كصدقة وصلة رحم ( في الدنيا والآخرة ) فلا اعتداد بها لعدم شرطها ( وما لهم من ناصرين ) مانعين من العذاب

 
جديد الموقع

2008-07-25

2008-03-03

2008-03-03

2008-03-03

2008-02-20

القرآن الكريم

 

الصوتيات والمرئيات

 

السنة المطهرة

 

برامج ضرورية

 

 
 
 
 
 

Comments - التعليقات

الاراء هنا لا تعبر بالضرورة عن راي الموقع


ركب تولبار القرآن الكريم 3.0

جزى الله خيراً كل من ساهم او شارك أو صمم في هذا الموقع،  الحقوق متاحة لجميع المسلمين.. - علم القرآن الكريم  -  /2008 -  الي ما شاء الله/  

2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101

قائمة التحكم

الصفحة التالية

الصفحة السابقة

صفحة إنتقل


إظهار صورة المصحف



حمل خطوط الموقع